موضوع اليوم هو
شرائك الإتصال في موريتانيا
شارئك لتصال في موريتانيا ثلاثة موريتل وهو الأول التي جاءت الى موريتانيا وبعد ذاك جاءت ماتل وبعد ذالك شنقيتل
إذين جاو شارئك الإتصال إلى موريتانيا رأو شعب (مصوفج) ولا كط اسمع بالهواتف ضائع وخاصة الي كانوا في البادية من الناس.
وجات الشيخة موريتل وجاءت ببونماهاته وحققت أرباح هائلة لأنها الأولى في موريتانيا حتى أصبح بائع الماء يحمل هاتف نقال وصاحب المرافق في لمرص يحمل هاتف نقال وطفل عند 7 سنوات يحمل هاتف والطفلة الصغيرة تحمل كذالك هاتف نقال واصبحت الكارثة في صاحب الإبل والغنم يحمل هاتف وعرفت حظيرة الهاتف المحمول لموريتيل نموا يقدر بـ30% حيث وصل إلى 315،1 مليون زبون، فيما استقر الهاتف الثابت في أزيد من 56 ألف خط, مسجلا ارتفاعا بنسبة 22% وحققتت أرباح هائلة ما كانت تتوقع تحقيقها في السنوات الخمسة الأولى واعدلت بطاقة التزويد لا تقل عن خمس مئة أوقية وبقي بذالك عدة أشهر ثم جات ببطاقة رصيد 300 وبعد ذالك جات ببطاقة رصيد 200 حتى أصبحت عار عليك إذالم تأخذ بطاقة موريتال موبيل [وأنت لا تملك 100 أوقية تروح بيها شور الخلط اسماكين] .
بعد ذالك جائتنا ماتل و حققت أرباح كثيرة لكنها لم تكن مثل موريتال لأنها لم تأتي في البداية إلا ببطاقة 2000 أوقية وأصبح لا يقدر عليها إلا تاجر أو سفيه ,,,,,,
وأصبحت في انحطاط مع موريتل لأنه لا يقدر عليها أحد
بعد عدة أشهر اظهر لها اعلنها يالتها اتخفف من لوكيل واعدلت بطاقة 1000 ,500 لأن ذالك جاحف بالناس وهون
تمين كاع اذين جاتن وحد( بيهم اتكبيي) سماووها شنقيط تل إياك اتروج وخبط اعمارتها حك لأنها تحمل اسم "شنقيط" ولذالك لا تجد احد اليوم إلا ويحمل هاتف محمول لشركة شنقيتل لأنها اقل تكلفة من الشرائك الأوخرى وأصبحنا في أزمة شرائك اتصال .
وهذه الأزمة العالمية فيها نسبة كبيرة من شرائك الإتصال
ثانيا من الناحية الدينية :
شارئك الإتصال فيها قطع بعض العلاقات مع الأهالي والأقارب لأنك لا تجد من يزور أهله أو أقاربه وإذا قلت له لما ذا أجابك اتصلت عليهم وهم بخير والحمد لله, لكن هذا لا يكفي لأن فيه قطع لصلت الرحم.
وفي النهاية
أرى أن شرائك الإتصال في موريتانيا فيهم سلبيات وفيهم إجبيات ولكن أكثر سلبياتهم مع إيجبياتهم,
وأردت طرح هذا الموضوع للنقاش وتبين الحقائق
وشكرا
تحياتي
وخيرت وني حت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق